رشا 82
الهديه
باحثات عن الحب

حقائق عن مشكلات الجيل الجديد
الدكتورة منى البصيلي اخصائية نفسية تقول
 
فتكرر مرة ثانية كلما جاءتني فتاة صغيرة - بين السادسة عشرة والعشرين من عمرها - تحكي قصتها بدموعها تتأوه وتتألم ، وعندما أسألها : لماذا؟ تكون الإجابة في جميع الحالات مع اختلاف الظروف والملابسات هي "الحب" ، فيكون سؤالي التالي: أتدرين ما الحب؟ فتكون الإجابة صمتًا حائرًا .. تحاول الإجابة .. ولا تستطيع ..
ولكنني أحبه!!
استوقفني الأمر عدة مرات لمحاولة البحث وراءه، ولكنني كنت أكتفي بالتعليق البسيط "باحثات عن الحب" وقد خدعني صغر سن صاحبات التجارب بذلك .. ولكن ما جعلني أقف هذه المرة وأسترجع كل التجارب والقصص التي قابلتها في العيادة النفسية- لمحاولة الخروج بإجابة أو نتيجة -هي صاحبة القصة الأخيرة، ربما لأن سنها قد تجاوزت العشرين بأربع سنوات بما يعنى أنها "ناضجة" بما فيه الكفاية ... فكان لا بد من الوقوف والتساؤل ما هو الحب ؟ .. ولماذا البحث عنه ؟ ولماذا تهرب الفتاة وتدمر نفسها ؟

تعالوا نبحث عن إجابة ونحن نستعرض بعض القصص :

إحداهن بدأت علاقتها وهي في سن الرابعة عشرة عن طريق التليفون، وتطور الأمر بعد شهور إلى لقاءات في الخارج ، ثم لقاءات في شقة، ثم حمل وإجهاض، ثم انتهاء للعلاقة من جانب الرجل؛ حيث تبين أنه متزوج، ولا يستطيع الارتباط، واكتفى بذلك! وخرجت صاحبتنا محطمة .. هائمة تبحث عن الحب من جديد لتجده في الشارع، شاب لم يضيِّع وقته، فهم ما تريد أن تسمعه، وقالت: إن هذا هو الحب خاصة وهو شاب مقارب لسنها، ولتمنحه كل شيء وأي شيء، ولتكتشف بعد ذلك خداعه، ووضاعته؛ حتى إنه قدمها لأحد زملائه؛ ولتكتشف أنه غير مؤهل لأي ارتباط، لكنها تظل تردد إنها تحبه .. تحبه !!

أما الثانية فأحبت ابن الجيران الذي سرعان ما وصل بها إلى شقة المصيف، ولتحمل في أحشاءها جنيناً، ويشعر الأهل؛ ويتم الإجهاض وهي في سن الخامسة عشرة، ولتستمر المسيرة، وتحب شخصًا آخر زميلا في الجامعة، وليسمع قصتها، فقد أصرت أن تحكي له فهي لا تريد أن تخدعه، فما كان منه إلا أن استولى على مصوغاتها الذهبية، وهرب، ووجدت نفسها أمام شاطئ البحر لتنتحر؛ فإذا بصديق يعرف عنها كل شيء، يظهر ليقول لها: بدلاً من الانتحار تعالي تزوجيني!

ولتتزوج ابنة الثامنة عشرة دون علم أهلها بحثاً عن الحب والحنان الذي تصورت أنها وجدته فتُفاجأ بأنها تعيش مع نصاب عندما حضر الأهل واكتشفوا أن الزوج له سوابق للحصول على الأموال بالابتزاز مقابل تطليقها..

والثالثة أحبت الشاب اليتيم الفقير الذي أعجبتها قوته واحتقاره لجمالها، وانصاعت مختارة له تعطيه من مصروفها وطعامها، وكلما أمعن في البعد اقتربت، وأصرت، وسلمته نفسها يقودها إلى حيث يريد، وبعد ست سنوات بعد أن حصل على كل شيء تركها دون سبب وبلا رجعة؛ لتعيش تائهة حتى تُسرّ لها إحدى المخلصات بأن الحل أن تتعرف على آخر حتى تُشفى من حبه ليزداد الأمر سوءًا، وتشعر بالشقاء ويزداد شغفها ولهفتها إلى الحب لتقع في يد شيطان أجهز على ما تبقى منها بعد أن عرف كلمة السر : الحب !!!

أظنني قد أطلت في السرد، ولكنها عينة صغيرة تعبر عن ظاهرة، والظاهرة منتشرة في كل بلداننا العربية ... و لنبدأ بالسؤال :

أين الوازع الدينى ؟! أين الأهل؟ ..أين الأم؟ .. أين الأخت؟ .. أين الصديقة؟ أين الجارة الحميمة؟ ..أين النصيحة المخلصة؟ .. أين طلب العون والمشورة؟ .. أين نظام الدعم النفسي الطبيعي الذي كان يمنح لهؤلاء الفتيات الحنان والحب والاتجاه الصحيح الكاشف للعواطف الصادقة والكاذبة ،وأين المناخ الذي يربي مع الأسرة ويسد النواقص والثغرات عبر أبنية المجتمع المختلفة من إعلام وتعليم؟

إن غياب هذا الدور الخطير لمؤسسة الأسرة بفروعها الممتدة جعل هؤلاء الفتيات في صحراء جرداء من العاطفة والحنان الحقيقي تجعل الإنسان في حالة عطش؛ فيرى السراب ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً، ووجد الخداع والضياع .. إن الحصول على الحب والحنان من المصادر الأولية والطبيعية يمنح الإنسان مناعة من أن تخدعه أي مشاعر زائفة غير حقيقية تستغل حرمانه وشوقه الفطري إلى من يهتم به ويشعر بأحاسيسه .

أما النقطة الثانية ـ التي قد تبدو كأنها هي نفسها الأولى ولكني أراها مختلفة ـ فأسميها التربية العاطفية وهي غير العطاء العاطفي، والمقصود بالتربية العاطفية أنه لا يوجد ثمة تعليم يتم لكيفية منح العاطفة وكيف تنمو؟ وكيف يعرف الإنسان الحقيقي منها من الزائف؟ ومتى يمنح الإنسان عاطفته؟ ولمن ؟ وما الفرق بين الحب والإعجاب والاهتمام والتعود ؟ وأين الشرع من هذا كله ؟!

كل ذلك يحتاج إلى وضوح وبرنامج تشترك فيه الأسرة أولاً من خلال الحوار المفتوح والعقل المتفتح الواعي والصدر الرحب ثم المدرسة وأجهزة الإعلام التي للأسف تقدم صورة مغلوطة لهذه المشاعر وطبيعتها؛ فيزداد الأمر سوءًا؛ حيث تحولت هذه الأجهزة الإعلامية بأشكالها المختلفة في غياب دور الأب والأم والأسرة إلى الموجه الأساسي لمشاعر هؤلاء الفتيات متصورات أن هذا هو الحب، فهو الكلمة التي تلوكها الألسنة طوال ساعات الإرسال وفي الأفلام وفي المجلات ؛ فتظل الفتاة المسكينة مشتاقة لهذه المشاعر الملتهبة التي تمنح صاحبتها السعادة، كما تراها مرسومة على وجه البطلة التي تكرس ثنائية الحب ـ الجنس، والتي تكسر الحاجز النفسي للإقدام على هذه التجربة، ولتأتي أغاني الفيديو كليب ومشاهدها المثيرة التي تركز أساساً على صورة غريبة للعلاقة بين الفتى والفتاة تقوم على اللمسات والقبلات والنظرات، تجعل كل فتاة تهيم في عالم وهمي يجعلها تستسلم لأول كلمة قد أحسن صاحبها صياغتها.

إن جو الاختلاط المفتوح بغير حدود في بعض البلدان مع عروض الأزياء المثيرة في جو غاب فيه الحنان والحب من أهم الأسباب ؛ حيث اختفت وتفككت الأسرة لسفر الأب أو لانفصال الأم أو لانشغالهما أو لعجزهما مع إعلام غير واعٍ بدوره الصحيح ....في إطار من طغيان الأفكار المادية التي تقدم المحسوس الملموس على المعنوي والروحي ... كل ذلك جعل الشباب يبحثون عن اللذة السريعة خاصة وأنه لا أمل لديهم في اللذة الآجلة ... وجعل الشابات يلهثن وراء السراب باحثات عن الحب .

إن الحب الحقيقي موجود، ولكنه غالٍ ويحتاج إلى مجهود للوصول إليه ..إنه حب يبني ولا يهدم ..حب يقود إلى الفضيلة ولا يمكن أن يؤدي إلى الرذيلة..حب ضارب بجذوره في الأرض ينمو بطريقة طبيعية، يبدأ بذرة تحتاج إلى العناية والرعاية في جو صحي من الوضوح والعلانية والشرعية، ثم ينمو نباتاً قويًّا صامداً ؛ ولنفتح الباب للحوار والنقاش لنصل إلى صيغة تناسب ديننا وثقافتنا .

(3) تعليقات
ستة طرق تعزز ثقتك بنفسك


دائمآ أجد نفسي مترددة..لا أستطيع حتى أن أسأل أستاذي  أو الدخول في نقاش مع أحد ..أو أن أقدم على تصرف سليم مائه بالمائه !


لماذا يقول بعضنا في نفسه هذا الكلام !! فالأنسان منا لايولد عالمآ ، وثقتنا بأنفسنا لاتنبت فجأة...

فبمقدرونا صنعها بأيدينا ،بالنظر الدقيق والتحليل لكل مايحصل لنا ولمن حولنا من مواقف ربما أحببناها ..
وأخرى لا ..المهم أن نتغير إلى الأفضل أن أتبعنا هذه النقاط:

هل أنت قوي؟؟
ليست قوة الجسد ، بل هي قوة الإيمان التي نفتقر اليها_أحيانآ_ حين يصيبنا ولو شئ بسيط ليرمينا ....في أعماق المآسي ومتاهات القلق ، بدلآ من أن نملك القوة التي لاتهزها أي أعصار يريد أن يخل بتوازنها ، لكنها تقف صامده أمامه بروحها التي تحصنت بالطمأنينه والسكينه بدءآ بوردها اليومي من القران وأدعية الليل والنهار المأثورة ،وبالمداومه على كل أمر وطاعة تشعرنا بالأمان ..وبأن الله مع عباده دومآ قبل كل شئ .


تفاءل ..ترتاح نفسك.
بما أن التفاؤل ليس كلمة تقال فقط ..فهو أحساس قوي تحتاج اليه كثيرآ _وهو مرتبط بالنقطه السابقه _ عندما تقع في لحظات صعبة ومحبطة لتنهض بإصرار وقوة أحتمال ..كأن يصدمك عزيز عليك بموقف لم تحسب حسابه من قبل ؛ لتجد تفسك يائسا ..في حالة ذهول .. تعجز عن القيام بأي شي ....
لكنك إن فكرت قليلآ ستكتشف أنك حصلت على أكبر نعمة تمنحك مجالآ أن تخطط به مستقبلك من جديد، فالفشل في أي أمر ..لايعني أنك فاشل ..لا ، بل أن في ذلك فرصه للتعلم أكثر خاصة إن قاومت

التجربه ؛ فسينعكس ذلك عليك بإيجابيه ؛ لأنك مع كل موقف يحاول أن يعترض طريقك ستقاومه بثقة وثبات مع تفاؤلك الذي لاحدود له.

ساعدهم ..تسعد..

لا تقول أنك( طفشان ) أو تعبت ممن حولك فبمعاونة الأخرين(والديك ..أخوانك ..أخواتك ...الأقارب ..الجار ..الأصدقاء) ستفتح لنفسك أوسع الابواب حتى تثق بنفسك وقدراتك ، وتشعر بالسعادة لأنك أدخلت السرور إلي قلوب الجميع فكسبت أحترامهم بتعاونك معهم ، وتغيرت نظرتك اليهم وبدأت ترتاح لتعاملهم ..لذلك لاتتردد في الأعمال الخيرية اينما كنت ..حتى تكون مثلما تحب..

 الود.. مفتاح القلوب ...

طبيعي أنك ممن يحبون الخير للناس ويحملون لهم الود الكثير ..لأنك لاتظهر هذا الأحساس مثلما هو مطلوب لذالك تقرب ممن حولك أكثر وحاول أن تعرف نفوسهم جيدآ ( مثلآ ..مالذي يحبونه ومالذي

يكرهونه؟؟) بالذات من كانوا في غربة عن أوطانهم ..فهؤلاء بحاجة الي حبك أكثر ؛قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( تبسمك في وجه أخيك صدقه ) إضافة الي لطف لسانك ، وهناك مواقف تتطور فيها النقاشات إلي الأسوأ عندئذ بادر بترك المكان حتى تحتفظ بالود بينكما ، وبدد غضبك بالأنشغال بأي عمل أو تصفح كتاب مفيد ،ثم حاول حل المسألة بود وتفاهم ....فهذا الشعور هو العطاء الحقيقي .

لاتنكد على نفسك..
ربما يصدر من أحدنا بعض الأخطاء على الأخرين _ شعرنا بذلك أم لم نشعر_وحالما ينتهي الوقف_في أغلب الأحيان نبدأ التفكير فيما فعلناه ونلوم أنفسنا حتى تكبر المسألة في رأسنا ..لكن مانفعله دائمآ صحيح ؟؟؟..بالطبع لا ، فمهما أخطأنا يجب ألا نجعل ذلك عقبة تنغص علينا مسار حياتنا ، فبدلآ من أن تركز على مافعلته حاول أن تجلس مع نفسك وتفكر بما فعلته من ايجابيات أو سلبيات مع نفسك أو مع
الأخرين الي أن تصل الي طريقه صحيحه لتعديل سلبياتك .

لاتندم ثانية ...تعود شيئآ فشيئآ على السيطرة على أعصابك قبل النطق بلسانك بأي شي يشغل عقلك ويهز شخصيتك أمام نفسك والأخرين
تحرك ..لاتقف مكانك ..

هذه آخر نقطه تمد يدها اليك لتمنحك الثقه أكثر وأكثر..عن طريق بعض التغيرات التي ستنفذها في حياتك مبتدأ بأصدقائك ...فهم بداية الطريق لتحقيق أهدافك إن كانوا ذوو تفكير جيد وتخطيط سليم ويحبون البحث عن الأنشطة التي تتبني الخير في كل مكان ، كما أن أنشغالك بتحفيظ القران أو الألتحاق بالمؤسسات الخيرية أو قيامك بعدة أنشطه أجتماعية هادفه عامل مهم لتطوير شخصيتك ، وهناك مجالات عديدة لشغل نفسك وتعزيز ثقتك ..كدخول دورات تعليميه أو متابعة مايستجد من اختراعات في مجال العلوم والتكنولوجيا وكافة المجالات الثقافيه ..

(3) تعليقات
فوائد قشر البرتقال


فوائد قشر البرتقال: وقبل أن تتسرع برمي قشر البرتقال، نطلب منك أن تتمهل؛ فللقشر فوائد جمة تفيد في تنشيط حركة الأمعاء، وتنشيط إفرازات الكبد، كما أن للقشر خواص مقوية ومهدئة للأعصاب، وأخرى منبهة لإفرازات المعدة وفاتحة للشهية. ولكي تتخلص من مرارة القشر، يُنصح بغليه مرتين؛ المرة الأولى لمدة ربع ساعة تقريباً، ثم تتخلص من ماء الغلي، وفي المرة الثانية، ومدتها كذلك ربع ساعة، تحصل على مغلي قشر البرتقال.. الذي يُنصح بتناول فنجان صغير منه كل صباح.

ويضيف الدكتور "وليم كاشل" مدير مركز "برمنجهام" الطبي لبحث ودراسة أمراض القلب، الأستاذ بكلية الطب جامعة "هارفارد" -إلى معلوماتنا عن فوائد البرتقال معلومة أخرى مهمة؛ فيقول: "إن تناول برتقالة واحد تحول دون كثافة الدم وتجلطه على جدران الأوعية الدموية، وهذه الكثافة وهذا التجلط هو الذي يشكل عبئاً إضافياً على القلب في عملية ضخ الدم، وبالتالي يعرض الإنسان لأمراض خطيرة ، ففي البرتقال مادة تسمى البابوفلافونيودز" تعمل كذلك على تقوية جدار الشعيرات الدموية وتمنع نزيفها، فيمكن تجنب كل ذلك بتناول برتقالة يومياً".

البرتقال بدل السيجارة . إذا كـنـت مــدخـــــنـا ينصح أستاذ علم الكيمياء الدكتور لينس بولنج بأن أفضل وسيلة للإقلاع عن التدخين هي أن يتناول المدخن برتقالة عندما يحس برغبة ملحة في التدخين . وفي أحدى جامعات بريطانيا أجريت تجربة لدراسة فاعلية البرتقال في الإقلاع عن التدخين .. حيث استمر مجموعة من المدخنين على تناول البرتقال لمدة 3 أسابيع ، ووجد بعد انقضاء هذه المدة أن 20% من المدخنين قد استطاعوا بالفعل الإقلاع عن التدخين وأن باقي أفراد المجموعة استطاع أغلبهم أن يخفض من كمية السجائر اليومية عما اعتاد على تناوله بنسبه وصلت في المتوسط إلى 79% ، إن تناول عصير الموالح بصفة عامة خاصة البرتقال له مفعول مقاوم للرغبة في التدخين لسبب غير واضح تماماً.

ماذا يعالج البرتقال : أكدت دراسة علمية حديثة ان ثمار البرتقال تعالج 12 مرضا وتقوي جهاز المناعة في الانسان ولها نشاطات بيولوجية عديدة. وقالت الدراسة ان ثمار وأوراق البرتقال غنية بمادة البكتين التي تخفض نسبة الكولسترول في الدم وأيضا مادة النيوفلاتونيدز التي تمنع تجلد الدم على جدران الأوعية الدموية وتساعد على ضخ الدم بسهولة وتقلل حدوث الاصابة بأمراض القلب، وأكدت د.سهام نجم رئيسة قسم الفارماكولوجي بالمركز القومي للبحث بالقاهرة في دراستها ان الابحاث التي اجريت على حيوانات التجارب أثبتت ان عصير البرتقال يخفض ضغط الدم ويقلل من حركة عضلات الامعاء والرحم ويمكن استعماله في حالات ارتفاع ضغط الدم والمغص والاسهال كما انه يعطي تأثيرا يشابه هرمون البروجسترون على الأغشية المخاطية للرحم، ونصحت الدكتورة سهام نجم بالأكثار من تناول البرتقال في حالات الحمل والحالات التي يكون فيها الرحم متقلصاً كما ان لها تأثيرا قويا ضد البكتريا والميكروبات التي تهاجم الانسان.

طب الأسنان والبرتقال : اكتشف بعض العلماء الأوروبيين فائدة جديدة للبرتقال تتمثل في رائحته التي تساعد على تهدئة أعصاب المرضى قبل بدأ الكشف عليهم او خلال عملية الكشف نفسها، فقد تم اخيراً اجراء بعض الدراسات والفحوصات على المرضى الذين يشعرون بالقلق قبل دخولهم الى طبيب الأسنان خوفاً من

خلع الضرس والآلام التي تعقب ذلك، ووجد ان النساء اكثر تأثراً برائحة البرتقال من الرجال، وفي احدى العيادات الخاصة فوجئ المرضى الجالسون في غرفة الانتظار برائحة البرتقال تملأ المكان وبعد اجراء عملية الكشف تم توجيه سؤال للمرضى حول تأثير ذلك عليهم اثناء عملية الكشف، وجاءت النتيجة بأن اكثر الناس أعربوا عن شعورهم براحة نفسية وهدوء اعصاب قبل الدخول الى الطبيب خاصة النساء، وربما كان ذلك عائداً الى ان المرأة تفوق الرجل الى حد ما في ما يختص بالمشاعر والأحاسيس على حسب ما ورد في تلك الدراسة، وقد قام هؤلاء العلماء ـ وهم من أصل نمساوي ـ بنشر تلك الدراسة ونتائجها في احدى الصحف الألمانية وبعد نشرها بفترة بسيطة لوحظ ان رائحة البرتقال بدأت تنتشر في العديد من العيادات الخاصة بأطباء الأسنان.

البرتقال : وشخصيتك المستقلة : اذا كنت تحبه فانت صاحب شخصية ينتابها الحرج كثيرا لفرط حساسيتها ولكن سرعة بديهتها تجعلها تتخلص بسرعة من هذا الحرج والهروب منه تمتاز بالصبر احيانا تتمتع باستقلال واحيانا تنقاد لمن يتقرب اليها ويسيطر على عواطفها . اما اذا كنت لا تحب البرتقال بالرغم من فوائده التى تميزه والتـــى يحاول الجميع اقناعك بها الا انك لا تتاثر بسهولة بما يقوله الاخرون لانك شخصية مستقلة يقودها عقلها ولا تهمها المظاهر واثقة من نفسها ومن مبادئها حتى لو كانت ضد راحتها واستقرارها .




--------------------

(4) تعليقات
كيف اتعامل مع غرائزي وقدراتي?


إنّ الذات الانسانية تحمل مشاعر الحبّ والكراهية، والرِّضا والغضب، وغريزة الطّعام والجنس، وحبّ الذات والتسلّط، وحبّ المال ، والرّغبة في التفوّق على الآخرين . وهي التي تدفع الانسان إلى كثير من الأفعال الشرِّيرة والسيِّئة ; كما تدفعه إلى فعل الخير والمصلحة المشروعة .
لذا فإنّ الموقف الصحيح هو أن نفكِّر في عواقب الاُمور ، قبل أن نقدم على أي عمل، ونعرف ما ينتج عن فعلنا وموقفنا من خير أو شر..
كما إنّ من المفيد أيضاً الاستفادة من تجربة الآخرين واستشارة مَن نثق بهم: الأب ، الاُمّ، الأخ، الأصدقاء، أساتذتنا، أصحاب الاختصاص..
إنّ دوافع انفعاليّة عديدة تحرِّك الانسان، فقد يدفع الانسان الغضب ، أو الكراهية ، أو الأنانية ، إلى ارتكاب الجريمة ، أو التورّط في أفعال لا يستطيع التخلّص من نتائجها السيِّئة ، أو الاضطرار إلى الاعتذار .
وقد يستولي على الانسان الوهم والخيال ، ويتصوّر مشاريع وآمال وهميّة ، لتحقيق رغبات نفسيّة ، لاكتساب المال أو الشّهرة أو الموقع أو غير ذلك ، فيبذل جهوداً ووقتاً ومالاً ، دون أن يحقِّق نفعاً ، بل يذهب كلّ ذلك سُدى .
وقد تدفعه الشهوة والإحساس باللّذّة إلى ارتكاب أفعال ، وتعوّد سلوك سيِّئ شرِّير، كتناول المخدِّرات والتدخين والجنس المحرّم ... وغير ذلك ممّا يجلب له النّدامة والكوارث ، ولا يشعر بخطئه إلاّ بعد فوات الأوان .
إنّ من الحكمة ونضج الشخصية أن لا يكرِّر الانسان خطأ وقع فيه ، كما أنّ من الحكمة والوعي أن لا يقع الانسان في أخطاء غيره .. إنّ التجارب مدرسةٌ تعلِّم الانسان الخطأ والصّواب .. وعليه أن يستفيد من خطئه وخطأ الآخرين ..
وقديماً قيل : «مَن جرّب المجرّبات ، حلّت به النّدامة» .
وللإمام عليّ (عليه السلام) حكمة جديرة بالتفكّر والعمل ، قال (عليه السلام) :
« السّعيد مَن وُعِظَ بغيره » .
 

(3) تعليقات
هل تعلم

الزيت  والماء يمكن ان يختلطا ... اذا وضعنا قطعة من الصابون معهما.
ان مجموع ما تضعه انثى الذباب من بيض طوال حياتها 500 بيضة
 ارتفاع نسبة الملوحة في البحار  يستطيع الانسان العوم  بدون خشية ان   يغرق .
ان نحلة العسل ... اذا لسعتك تموت هي على الفور.
الفيل يموت ...اذا دخلت نملة الى اذنه..
الطفل لا يمكنه البكاء حقيقة قبل مرور خمسة اسابيع على الاقل بعد الولادة ... اذ تبدا حينئد فقط القنوات الدمعية في عملها .
تتجد رموش عين الانسان  باستمرار ويبلغ متوسط عمر الرمش الواحد حوالي 150 يوما.
ان قلب  لذبابة يخفق 1000 مرة في الدقيقة الواحدة ..

(7) تعليقات
معلومات

ا لعطس امر مهم في حياة الانسان , ولكن هل يعرف الانسان ان العطس هو حقيقة موت للحظات معدودة ومن ثم العودة للحياة من جديد ؟ امر غريب , صحيح؟ ..
س : لماذا نقول الحمد لله بعد العطس؟


جـ : الحكمه من قول "الحمدلله" بعد العطسة لأن القلب يتوقف عن النبض خلال العطاس


والعطسه سرعتها 100كم/س في الساعة . وإذا عطست بشدة من الممكن أن تكسر ضلع من أضلاعك . وإذا حاولت إيقاف عطسة مفاجئة من الخروج ، فإنه يؤدي إلى إرتداد الدم في الرقبة أو الرأس ومن ثم إلى الوفاة . وإذا تركت عيناك مفتوحتان أثناء العطاس ، من المحتمل أن تخرج من جحورهما ..


وللعلم . اثناء العطسه تتوقف جميع أجهزة الجسم التنفسي والهضمي والبولي وبما فيها القلب رغم ان وقت العطسة ( ثانية او الجزء من الثانية) وبعدها تعمل إن أراد الله لها أن تعمل و كأنه لم يحصل شيء .


لذلك فاننا نقول كلمة الحمد لله هو شكر لله على هذه النجاة !!!

(1) تعليقات
لست ادري

لست ادري.. لست ادري
لست ادري ما الذي ابغي
قربك او بعدك
..لست ادري
احببتك لكنك لم تدري
مغزى الحب
الذي كان في دمي يسري
احبتك
لكنك لم تدرك
لم تعي
معنى الاحساس الذي كان قلبي يحوي
كان حبي لك ابديا
حبا روحيا
وكان حبك لي نزوة
حبا جسديا
..لم تفهمني كنت واقعي
لم تسمعني كنت اناني...

(10) تعليقات
لقاءات ذابلة

نتلاقى نحن صباحا ومساءا
لا سلام لا كلام
قد غدونا غرباء
فكانما
لم نكن في يوم حبيبين
نروي غابة الاشواق
من شمس هوانا
تملا الافق
لحنا وغناء
كنت قيس
وانا كنت ليلى 
سقانا عبقر السحر
كؤوسا من منانا
قبل ان يهجم ليل الغدر ثعبان
على قلب تفانى
تم ها نحن دفنا
ذلك الحب الوليد
في دياجير الفراق الابدي
وطوينا في حداد
ذلك العهد السعيد
غير ذكرى
تشعل القلب حنينا
غير ذكرى
تزرع النفس شجونا
كاننا ما قطفناها
من فم الدهر العنيد..
 

(3) تعليقات
حنين

مراكش الفيحاء تستبيني في  حنان
وانت يا حبيبي بعيد بعيد
احلم منك باللقاء
في كل ان
وصوتك الملائكي ما يزال
يرن في اعماق اعماقي
كنغمة سحريةعديمة المتال
صوتك يا حبيبي
بحيرة من الالحان
يا حبي الاول والاخير
سحابة خالدة من النجوم
تضيئ قلبي الكسير
تخطفني من قبضة الياس المرير
تبعتني روحا مشعا كالسرور
تكتمل الفرحة  ياحبيبي
باالفجر - باسما - يعانق الحياة والانسان
بالليل يختفي في مغاور النسيان
ينتحر
تدوسه مواكب الاطفال
كالفراش يرقص رقصة الخلاص والضفر
ويهتم بالقمر
فاه كم اذوب شوقا
يا حبيبي
لبسمة الزهر
لنغمة من القمر
تمحو جبال الحزن  من قلب البشر....

(7) تعليقات
لا يفارقني

اتخدت مقامي فوق سريري
احاول ان اغمض جفوني
لكن دون جدوى
طيفك نصب عيني  لا يفارقني
ووجهك الملائكي
كانما شمس اشرقت
في ليلة لا كالليالي
وخدك المزهر
كبستان تفتحت وروده
في ربيع خصيب الجنان
يجعلني تائهة في سمائك
حائرة بين سحب حبك
يا خاطف النوم من عيوني
رفقا بي
كيف امحوك من اوراق ذاكرتي
وانت في قلبي كاانقش على الحجر...
 
 

(3) تعليقات